الزعتر … التوصيات والاستخدامات
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
يتميز بتاريخ عريق وغني. يعود استخدامه إلى العصور القديمة، في مصر القديمة حيث استُخدم لتحنيط وحفظ المومياوات بفضل مركباته الفريدة. كما اعتبره الإغريق والرومان نباتًا مقدسًا. لم يقتصروا على استخدامه في الطهي، بل استخدموه أيضًا لخصائصه الطبية، بل أدرجوه في طقوسهم الدينية. وقد أشاد جميع العلماء بفضائل الزعتر لخصائصه المطهرة. في هذه المقالة، نكشف عن نصائح خبيرتنا لاستخدامه يوميًا، ونشرح جميع الاحتياطات الواجب اتخاذها.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
في القرن الحادي عشر، أدخل الرهبان البينديكتين هذه العشبة إلى وسط وشمال أوروبا، مما أتاح لها اكتساب شعبية واسعة. في العصور الوسطى، استُخدم لطرد الأرواح الشريرة، وكان يُزرع غالبًا حول الحدائق والمنازل.
واليوم، على الرغم من أنه لم يعد يُستخدم على نطاق واسع لأهميته الطقسية، إلا أن الزعتر يُستخدم على نطاق واسع في مطابخ العالم، ويُستخدم في تركيب العديد من أدوية السعال ومضادات التشنج.
استخدامات الزعتر
ـــ الزعتر عشبة متعددة الاستخدامات، يُمكن استخدامها لإضفاء نكهة مميزة على العديد من الأطباق. سواءً في الحساء، أو اليخنات، أو تتبيلات الشواء، أو اللحوم المشوية، سيُضفي الزعتر لمسةً متوسطيةً مميزةً على الأطباق والوصفات. وبفضل نكهته الكافورية، والتي قد تكون خفيفةً بعض الشيء مع الليمون، يُناسب الزعتر الأطباق النباتية والأسماك بشكلٍ مثالي.
ـــ يُعد زيت الزعتر العطري مُركّزًا قويًا لفوائد هذا النبات. ويُستخدم في العلاج بالروائح لخصائصه المُضادة للبكتيريا والفطريات. يُمكن لبضع قطرات من زيت الزعتر العطري في مُبخّر أن تُساعد على تنقية الهواء وخلق جوٍّ مُهدئ. ولكن، من الضروري استخدامه بحذر واتباع التعليمات المُحددة لتجنب أي خطر تهيج.
ـــ يُعد زيت لينالول الزعتر العطري، وهو مضاد للعدوى مُفضل، مثاليًا لمكافحة مجموعة واسعة من مسببات الأمراض. كما أنه مُضاد للبكتيريا والفيروسات، ومفيد أيضًا في مكافحة الالتهابات المُسببة للسعال. كما يُفيد زيت لينالول الزعتر العطري في حالات ضعف الجهاز المناعي، حيث يُعزز الجسم ويُقويه للتغلب على السعال الجاف والمستمر.
ـــ ماء الزعتر، المعروف أيضًا باسم ماء زهر الزعتر، هو منتج مُستخلص من تقطير أوراق الزعتر. يُمكن استخدامه بطرق مُتعددة نظرًا لخصائصه المُفيدة للبشرة وتأثيراته المُهدئة المُحتملة. كما يُمكن استخدام ماء الزعتر أيضًا كتونر للوجه. كذلك، يُمكن أن يُساعد أيضًا في علاج حب الشباب الخفيف إلى المُعتدل من خلال مُساعدة البشرة على التخلص من البكتيريا بشكل أسرع. وهذا بفضل خصائصه المُضادة للميكروبات
ـــ يُنقّي ماء الزعتر العضوي باللينالول ويُوازن البشرة، وهو مثالي لتحضير علاجات البشرة المُعرضة للشوائب وحب الشباب. يُمكن استخدامه أيضًا لتحضير غسول الفم وعلاجات الشعر المُختلط والدهني. كذلك، هو مُفيد جدًا للبشرة الدهنية، حيث تُساعد خصائص الزعتر المُضادة للبكتيريا على تجفيف منطقة حرف T.
الوصفات
ـــ لتحضير مشروب الزعتر بالعسل والليمون … ننقع بضع أغصان من الزعتر في الماء الساخن لبضع دقائق. ثم نضيف العسل للتحلية حسب الرغبة، وشريحة من الليمون لإضفاء لمسة من الانتعاش. يتم تقدير هذا المشروب لمذاقه اللطيف وفوائده للحلق وتأثيره المهدئ.
ـــ فمويًا … قطرة واحدة من زيت الزعتر العطري على مكعب سكر أو ملعقة عسل، مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا لمدة تصل إلى ٥ أيام.
ـــ موضعيًا … 5 قطرات من زيت الزعتر العطري مخففة بنسبة 20 % في زيت نباتي، تُدلك حتى 3 مرات يوميًا على الصدر والعمود الفقري. لمدة تصل إلى 7 أيام.
ـــ استنشاقًا … من 5إلى 7 قطرات من زيت الزعتر العطري في وعاء من الماء الدافئ، تُستنشق من مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا لمدة تصل إلى 7 أيام.
ـــ ماء الزعتر كتونر للوجه … برشّ الماء برفق على بشرة نظيفة لموازنة درجة الحموضة، وتهدئتها، وتحضيرها لعلاجات العناية بالبشرة.
ـــيمكن استخدام ماء الزعتر العضوي باللينالول لتخفيف الهالات السوداء وعلاج إرهاق العينين. بنقعي قطعتين من القطن في الماء ووضعهما في الثلاجة في كيس محكم الإغلاق لمدة ساعة أو ساعتين. ثم وضعهما على العينين للتهدئة وإزالة الاحتقان.
نصيحة
ـــ في حالات التهاب اللثة، ولتهدئة النفس قبل الموعد مع طبيب الأسنان، يمكن تحضير غسولًا للفم من الزعتر. اغلي 250 مل من الماء، وأضف ملعقة صغيرة من الزعتر، واتركه منقوعًا لمدة 10 دقائق قبل تصفيته. سيؤدي هذا إلى إنشاء غسول فم منزلي مهدئ يمكنك استخدامه عدة مرات في اليوم.
ـــ لا يُوصي باستخدام منقوع الزعتر للأطفال دون سن الثانية، أو للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو الحساسية.
ـــ يُعدّ مشروب الزعتر منقوعًا هو الحل الأسهل والأكثر عمليةً والأكثر أمانًا للاستمتاع بجميع فوائد الزعتر. بفضل خصائصه المُقشّرة، والمُسيّلة، والمُطهّرة، والمضادة للفيروسات، والمُزيلة للاحتقان، والمضادة للتشنج، والمضادة للالتهابات، فهو مُحلّي مُتعدد الاستخدامات ومريح.
ـــ يُوصي بنقع غصن أو غصنين من الزعتر أو من 1 إلى 2 غ من النبات المُجفّف في كوب كبير من الماء المغلي لمدة 10 إلى 15 دقيقة، من 3 إلى 5 أكواب يوميًا. أثناء الحمل، فيُوصي بعدم تجاوز كوب واحد يوميًا.
ـــ يُنصح بعدم تجاوز الجرعات الموصى بها، سواءً على شكل عشبة طازجة أو مجففة، أو زيت عطري. وكما هو الحال مع أي نبات طبي، فإن الاعتدال هو الأساس لضمان الاستخدام الآمن والفعال.
ـــ يُنصح الحوامل والمرضعات أومن يعاني من مشاكل في الكبد، باستشارة الطبيب قبل تناول الزعتر.
ـــ لا يُنصح بزيت لينالول العطري العضوي للحوامل أو المرضعات، أو للأطفال دون سن السادسة، دون استشارة طبية مسبقة.
ـــ عند استخدام الزيوت العطرية، يجب الانتباه للكمية، فهي عالية التركيز، وبالتالي فهي أقوى بكثير من المشروب أو الماء. ما يوصي بشدة بمراجعة النشرة الفنية للمنتج أو استشارة الطبيب أو الصيدلي.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

