البشرة الجافة … الوقاية والعلاج
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
البشرة الجافة هي التي فقدت طبقة الزيت الواقية. وقد تكون وراثية أو ذات طبيعة جسدية. وهي في الواقع أحد أنواع البشرة المصنفة في طب الجلد مثل البشرة الدهنية، والمختلطة، والعادية. عمومًا، تكون البشرة الجافة رقيقة وحساسة. في بعض الأحيان، يكون نقص الزيت والماء في البشرة ناتجًا عن عوامل خارجية مثل الطقس الجاف، أو الإفراط في النظافة، أو بعض العلاجات، أو التقدم في السن، أو بعض الأمراض.
لندن … الدكتورة جيهان صادق طبيبة الأمراض الجلدية
بادئ ذي بدء، يجب معرفة الفرق بين جفاف الجلد والإكزيما. إذ يُعدّ التهاب الجلد التأتبي الشكل الأكثر شيوعًا للإكزيما. يتميز هذا المرض الالتهابي بضعف حاجز الجلد واستجابة مناعية غير مناسبة. يكون الجلد مساميًا، مما يسمح بتبخر الماء بسهولة أكبر من الجلد الطبيعي، فيجعله جافًا جدًا وعرضة للتهيج. تخترقه المواد المسببة للحساسية والمهيجات بسهولة أكبر، مما يؤدي إلى تفاعلات التهابية تظهر على شكل بقع حمراء مثيرة للحكة. لا يُعدّ جفاف الجلد مرادفًا للإكزيما، ولكنه يُهيئ بيئة مناسبة لتطورها.
التدابير للوقاية من جفاف الجلد
ــ ارتداء القفازات في الطقس البارد.
ــ شرب ما لا يقل عن 1.5 لتر من الماء يوميًا، وأكثر من ذلك في حال ممارسة نشاطًا بدنيًا، أو في الطقس الحار، أو الإسهال …
ــ حماية البشرة من الشمس بارتداء الملابس واستخدام واقي الشمس …
ــ ارتداء قفازات، سواءً كانت من اللاتكس أو بدونه في حال المعاناة من الحساسية، عند القيام بالأعمال المنزلية …
ــ عدم الإفراط في تدفئة المنزل خلال فصل الشتاء. كما يجب أن تتراوح درجة الحرارة المثالية ما بين 18 و20 درجة مئوية.
ــ تناول غذاءً متوازنًا، مع تجنّب التدخين وتناول الكحول. فهذه الإجراءات تُساعد في الحفاظ على بشرة صحية.
ــ تجنّب الاستحمام بالماء الساخن جدًا أو البارد جدًا.
ــ تركيب جهازًا لتنقية المياه في المنزل أو المكتب.
ــ وضع كريمات مرطبة على الجسم يوميًا، أو حتى عدة مرات في اليوم، بما في ذلك اليدين والقدمين.
ــ عدم الإفراط في استخدام الصابون أو جل الاستحمام المعطر أو الذي يحتوي على الكحول أو الاحماض أو المواد الكيميائية …
ــ اختيار الملابس القطنية.
ــ تجفيف البشرة بالتربيت عليها، وليس بالفرك.
كيفية علاج جفاف البشرة؟
عادةً ما يكون الفحص السريري من قِبل الطبيب كافيًا لتشخيص جفاف الجلد. تُجرى المزيد من الفحوصات إذا اشتبه بوجود حالة طبية. ويعتمد علاج جفاف البشرة جزئيًا على الحالة المرضية الكامنة. كما يمكن تحسين حالة البشرة الجافة باتباع الإجراءات الوقائية المعتادة.
كذلك، يُعدّ استخدام الكريمات أو المستحضرات المرطبة ذات أساس مائي أو زيتي عدة مرات في اليوم أمرًا ضروريًا. إذ أثبتت بعض المواد مثل دقيق الشوفان، والجلسرين، والبارافين، والعسل، وفيتامين E، والصبار، وزبدة الشيا، وزيت اللوز … فعاليتها في علاج جفاف البشرة. تُسمى هذه الكريمات بالمطريات لكونها تُنعم البشرة وتُرخيها، مُعيدة إليها مرونتها وحيويتها.
علاوة على ذلك، تُعدّ المُقشّرات مثل حمض الساليسيليك واليوريا موادًا يُمكن إضافتها إلى الكريمات أو المستحضرات. إذ تُساعد هذه المواد على تقشير الطبقة السطحية المتصلبة من البشرة. أين يُشكّل الكيراتين الزائد وهو بروتين موجود في الجلد والشعر والأظافر نوعًا من النسيج المتصلب.
وفي حالات جفاف الجلد الشديد أو السماك الوراثي، يمكن استخدام منتجات أكثر فعالية موضعياً أو عن طريق الفم. تحتوي هذه المنتجات على الكورتيكوستيرويدات والريتينويدات، وغيرها.
للبشرة الجافة، يُفضل استخدام الصابون الغني بالدهون، فهو مرطب للغاية. كما يُنصح باستخدام الصابون الخالي من الأحماض والكحول، المصنوع من نوع من المنظفات الصناعية المناسبة للبشرة الحساسة. كما تُعد زيوت التنظيف مناسبة للبشرة الحساسة ولها خصائص مرطبة في منتهى الروعة!
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

