غنوجة

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    برج العذراء … اكتشف ما تخبئه لك الأيام في عامي 2026/2027!

    12/09/2026

    سرطان الغدة الدرقية … هل يؤدي هذا النوع من السرطانات إلى الموت؟

    07/09/2026

    زكام الصيف … ما هي الأعراض؟

    07/09/2026
    Facebook Twitter Instagram
    Trending
    • برج العذراء … اكتشف ما تخبئه لك الأيام في عامي 2026/2027!
    • سرطان الغدة الدرقية … هل يؤدي هذا النوع من السرطانات إلى الموت؟
    • زكام الصيف … ما هي الأعراض؟
    • زوجي لا ينصت إلي ولا يهتم بنصائحي … ماذا أفعل؟
    • زيت الأفوكادو النباتي والبشرة … الفوائد الصحية والتجميلية
    • سرطان الثدي … أعراض لا يُمكن ملاحظتها!
    • زيوت مختلفة يُنصح باستخدامها عند العودة من الإجازة
    • زيوت عطرية لنوم جيد وعميق … ما هي؟
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    غنوجةغنوجة
    • الأولى
    • ربورتام
      • بورتريه
      • تحقيق
      • ربورتاج
      • مشوار
      • نساء في الذاكرة
      • القصة كلها
    • ثقافة
      • إذاعة و تلفيزيون
      • ابداع
      • تشكيل
      • سينما
      • مسرح
      • موسيقى و طرب
      • فن
    • سيدتي
      • صحة
      • أزياء
      • جمال
      • ديكورات
      • رشاقة
      • ماكياج
      • مجوهرات و اكسسوارات
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
      • أماكن في القلب
      • حكاية سفر
    • آدم
      • اتيكيت
      • صحة ـ جمال ـ أناقة
      • رجال وقصص
    • كوزينة غنوجة
      • جديد مطبخك
      • صحتك في مطبخك
      • نصائح ذهبية
      • وصفات
    • منوعات
      • عناوين غنوجة
      • أماكن غنوجة
      • كاريكاتير
      • مراكز ومعاهد
    • عيون غنوجة
      • دراسات
      • كلمات
      • مجتمع
      • مشاهير
    • حكايات غنوجة
    • أبراج
    غنوجة
    Home»آدم»لا تكن موظفا متشائما بعد تخرجك من الجامعة!
    آدم

    لا تكن موظفا متشائما بعد تخرجك من الجامعة!

    Abdelaziz KassamaBy Abdelaziz Kassama09/03/2023Updated:17/03/2023لا توجد تعليقات3 Mins Read
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    الجزائر … عبد العزيز قسامة

    بعد تخرجك من الجامعة، لابد وان تلتقي في مكان عملك بشخص على الأقل كثير الشكوى عن الظلم الذي لحق به، حتى صارت الصفة المذمومة التي تتصف بها هذه الشخصية التي يتحاشى الجميع التقرب منها او التعامل معها، فالموظف الذي يعاني من هذه المتلازمة، أصبح من دون شك نموذجا للكثير من العاملين في المؤسسات خاصة الحكومية منها.

    تجد بعض الموظفين كثير الكلام حول الظلم واللامساواة، وفي الحقيقة يعتبر وجوده في المؤسسة او الدائرة بحد ذاته ظلما لها، فهو لا يقدم شيء من الناحية الفنية والابتكارية، إلا التذمر الذي بات هو الطابع اليومي خلال تواجده، الحث على التشاؤم لا ينقطع، ومع هذا سوف ترى من يقتنع بكلامه ويحاول مساندته من الناحية المعنوية وكأنه شخص وقع عليه الظلم دون غيره.

    الانسان بطبيعته يميل الى التغيير بصورة مستمرة، وربما أكثر المخلوقات لا يحب الوقوف عند نقطة معينة ويسعى الى كسر الحواجز الروتينية، لكن هذه الخاصية أو الصفة قد تكون معدومة او ضئيلة عند الأشخاص المتذمرين والذين يشعرون بأنهم مظلومين ومقهورين في أماكن عملهم، لذا سوف تجدهم غير قابلين للتطور ولا يرغبون بالتغيير مهما كانت صفاته.

    عدم الايمان بالتغيير الإيجابي او العمل عليه، يعني بصورة غير مباشرة تراكم الكسل والملل والفشل الذي صنع حاجز منع هؤلاء الافراد من الحصول على نصيبهم من التمييز والتفرد والابتكار، ويزداد بعد ذلك الشعور بالضجر والملل التلقائي، الى جانب مشاعر سلبية كثيرة أهمها او اكثرها بروزا هو محاولة ترك العمل او الانتقال الى مكان آخر.

    الانتقال الى مكان لا يمكن ان يكون حلا لمشكلة من المشكلات الفردية التي التصقت ضمن صفات الفرد الذاتية، وصارت جزءا أساسيا من كيانه، وقد يغلب عليه الطابع الانهزامي امام الحقيقة، وهي أنه لا يمتلك القدرات والمهارات التي تجعله يعتلي منصبًا معينًا او مهمة إضافية غير التي يؤديها، وهنا يكون عدم الاعتراف بما يمتلكه من مؤهلات ضعيفة السبب الرئيسي وراء هذا التباكي المتواصل.

    ومثل هؤلاء الافراد يقضون مسيرتهم الوظيفية يشعرون الآخرين بأنهم ضحية للتقلبات المزاجية للمسؤولين وأصحاب القرار أو المدراء، ويحاولون بطريقة او بأخرى جمع أكبر قدر من المتعاطفين معهم لتكوين رأي عام داخل المؤسسة، وبطبيعة الحال سيخلق ذلك التكتل أجواء غير ملائمة للعمل ولا تصلح لقضاء ساعات طويلة في مثل هكذا ظروف مشحونة بالأفكار السلبية الملوثة.

    هؤلاء الموظفون لديهم شعور وهمي يدفعهم إلى التصور بأنهم يمتلكون قدرات ومهارات لا يملكها غيرهم، قادرين على قلب الموازين في الجوانب الإدارية واتمام القضايا الوظيفية وابتكار الحلول اللازمة، وفي الحقيقة لا وجود لكل ما ذُكرَ آنفًا.

    ومما لا شك فيه أن البيئة الوظيفية هي بيئة صالحة للعمل بكل المعايير او المقاييس، فهي لا تخلو من المنغصات والمعرقلات التي تجعل الموظف الشاطر والمقتدر يفكر في التفكير السلبي ذاته الذي يحمله الشخص المتشائم، لكن الصنف الأول، ترك الكلام المعرقل والموانع المتكررة وراءه وفضل الانخراط بالعمل بعيدا عن أحاديث الممرات الجانبية ساحبة منه طاقته الإيجابية والإنتاجية أيضًا.

    وفي حال أنك ترى نفسك موظفًا متشائمًا، ابتعد تماما عن العمل المؤسساتي بشقيه الحكومي والخاص واختزل الضغط النفسي، وما عليك فعله هو فقط الظفر بفرصة الالتحاق بعالم الاعمال الحرة واشباع رغباتك الداخلية في التخلص من هذه القيود التي قد حولتك الى انسان آلي يتحرك ويتصرف ويقضي مهامه بموجب توجيهات مباشرة من مسؤوليه.

    أغلبية الطلاب لا يؤمنون بحياة المستويات، وطبقات المجتمع، يريدون فقط أن يستحوذون على كل شيء، ويتمتعون بجميع الامتيازات.  وعليه لكل طالب يطمح إلى الاستقلالية وبلوغ عالم الثراء والعيش في البيوت الفارهة، لا يجد ضالته في الوظائف الحكومية، فمهما بلغ مقدار الدخل يبقى عاجزا عن تحقيق الأحلام، ويبقى الشعور بالمظلومية من الناحية المادية ملازم لك يا صاحب السقف العالي من الطموحات والوعود والامنيات.

    آدم
    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn WhatsApp Reddit Tumblr Email
    Abdelaziz Kassama

    Related Posts

    خطوات لتخفيف تشنج الظهر وتصلبه لدى الرجال

    07/09/2026

    دهون البطن … نصائح للتخلص منها

    07/09/2026

    خصائص بشرة الرجل وكيفية العناية بها

    07/09/2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

    اختياراتنا
    ابق على تواصل
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    لا تنس أن تقرأ
    أبراج

    برج العذراء … اكتشف ما تخبئه لك الأيام في عامي 2026/2027!

    By Abdelaziz Kassama12/09/20260

    برج العذراء … اكتشف ما تخبئه لك الأيام في عامي 2026/2027! قسنطينة … الإعلامي عبد…

    سرطان الغدة الدرقية … هل يؤدي هذا النوع من السرطانات إلى الموت؟

    07/09/2026

    زكام الصيف … ما هي الأعراض؟

    07/09/2026

    زوجي لا ينصت إلي ولا يهتم بنصائحي … ماذا أفعل؟

    07/09/2026

    زيت الأفوكادو النباتي والبشرة … الفوائد الصحية والتجميلية

    07/09/2026

    سرطان الثدي … أعراض لا يُمكن ملاحظتها!

    07/09/2026

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    New Comments
    • tablet على قصص الزنجبيل … دواء ومتعة وشفاء
    • cheap على إسهال طفلكِ … تعرفي على أهم الأسباب وأفضل العلاجات!
    • medication على أهم أسوأ الأطعمة لمرضى السكري
    • AndrewjeonA على أطعمة ترفع المعنويات وتحسن المزاج وتُعدل مستويات السكر في الدم
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    • ربورتام
    • ثقافة
    • سيدتي
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
    • آدم
    • كوزينة غنوجة
    • منوعات
    © 2026 Ghenoudja. Designed by Digidel

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.