هل يمكن حقًا إدارة المشاعر في حال الوقوع في الحب؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
هل حقًا من الممكن تدريب النفس على إدارة مشاعر معينة بشكل أفضل، وغن كان ذلك صحيحًا، هل من الممكن حقًا كبت مشاعر الحب؟ نظرة فاحصة على الموضوع مع اهل الخبرة والاختصاص.
باريس … راندا سالم، بالتعاون مع أوديل فيليب، أخصائية نفسية ومدربة متخصصة في العلاقات الصعبة
تشير دراسة أجراها باحثون في جامعة ميسوري سانت لويس بالولايات المتحدة، إلى أن الوقوع في حب شخص مؤذٍ. أو ربما تكون الرغبة في إحياء شرارة الحب في علاقة متوترة. لا يمكن إدارة كل تلك المواقف ببساطة حتى وغن كانت الإرادة قوية والتدريب مكثف.
ووفقا للعلماء، فإن الحب شعور أكثر مرونة مما يتم اعتقاده. من المستحيل التحكم في المشاعر كآلات أو الضغط على زر لتشغيل الحب أو إيقافه، ولكن وفقًا لنتائج الدراسة، يمكن لبعض الممارسة والتركيز التأثير على المشاعر. كما أنه من الممكن أن يحب الشخص بدرجات متفاوتة من الشدة.
وماذا عن المخدرات والحب؟
يكفي التركيز على الجوانب الإيجابية للشخص الآخر لترسيخ المشاعر، بينما يُضعف التركيز على الجوانب السلبية والعيوب مستوى التعلق. لكن الأمر ليس بالهين، يدرك العلماء ذلك، لكنهم يؤكدون أن هذا البحث يُمثل خطوة أولى نحو فهم آلية عمل الحب.
بعض العلماء قد استكشفوا هذا المجال بالفعل، واكتشفوا أن العاطفة التي يُولدها الحب تُنشط نفس الجزء من الدماغ الذي يُحفزه تعاطي الكوكايين لدى مدمني المخدرات. فرؤية الحبيب تُطلق الأدرينالين في الجسم، وتقبيله يُحفز إنتاج الإندورفين، هرمونات السعادة. تُساعد هذه الآليات البيولوجية على فهم سبب وصف الحب غالبًا بأنه مُخدر. لذا، من الممكن جدًا التأثير جزئيًا على العواطف والمشاعر والأحاسيس.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

