كيفية طهي اللحوم الحمراء لتجنب زيادة الوزن؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
في هذه المقالة، نشرح للقراء كيفية طهو اللحوم الحمراء بالطرق الصحية لتجنب زيادة الوزن. وكذلك، الكمية الموصي بتناولها. ناهيك هن استعراض بعض النصائح وتوصيات منظمة الصحة العالمية حول كيفية تناول وطهي هذه اللحوم.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
التوصيات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية تنصح بالحد من استهلاك اللحوم الحمراء إلى 500 غ أسبوعيًا. بالإضافة إلى ذلك، تشجع الجمعية الكندية للتغذية النباتية على تناول مصادر بروتين أخرى مثل الدواجن والأسماك والمأكولات البحرية والبيض والبقوليات وغيرها من مصادر البروتين النباتية.
هذه التوصيات عامة وقد تختلف باختلاف الاحتياجات الفردية. قد يكون لدى بعض الأشخاص، مثل النساء الحوامل والأطفال وكبار السن والرياضيين، متطلبات غذائية خاصة، لذا يُنصح باستشارة أخصائي رعاية صحية أو أخصائي تغذية للحصول على نصائح مُخصصة.
كيفية طهي هذه اللحوم للحد من زيادة الوزن؟
لتعزيز فقدان الوزن، أو الحفاظ عليه، يُفضل اختيار قطع اللحم ذات أقل نسبة دهون متداخلة وإزالة الأجزاء الدهنية مثل جلد الدجاج أو قطع اللحم التي تظهر فيها طبقات دهنية واضحة.
إلى جانب نوع قطعة اللحم، تؤثر طرق الطهي والتوابل أيضًا على نسبة الدهون في الوصفات. وهذه بعض النصائح المفيدة لأجل أكل صحي بدون مخاطر:
ـــ اختيار طرق طهي قليلة الدهون، مثل الشواء، أو الخبز، أو الطهي على البخار، أو الطهي في ورق الزبدة.
ـــ استخدام التوابل الخفيفة التي تعتمد على عصير الليمون، أو الخل، أو الأعشاب، أو البهارات، أو الزبادي قليل الدسم لإضافة نكهة مميزة للحوم دون زيادة السعرات الحرارية.
ـــ تجنب الصلصات المصنوعة من الكريمة، أو الزبدة، أو الجبن، ويُفضل اختيار بدلا منها صلصات خفيفة مصنوعة من الطماطم، أو المرق، أو الأعشاب، أو البهارات، وغيرها.
نصيحة
ـــ عند الطهي، يجب الحرص على الالتزام بالكميات الموصى بها للتحكم في إجمالي السعرات الحرارية التي يمكن تناولها.
ـــ فيما يخص التوقيت، ينصح بمحاولة تناول اللحوم وقت الغداء، أو قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، لإتاحة الوقت الكافي للهضم وتجنب الشعور بالانتفاخ طوال الليل.
ـــ إنقاص الوزن لا يعتمد فقط على طريقة طهي اللحوم، بل أيضاً على النظام الغذائي العام، ومستوى النشاط البدني، ونمط الحياة الصحي، وعملية الأيض لدى الشخص، وعوامل وراثية، وحالته النفسية والعاطفية، وغير ذلك. إنها عملية تتطلب المثابرة والصبر.
ـــ عند الشك، ينصح بطلب طلب المساعدة دون تردد.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

