كيفية استعادة لمعان الشعر الباهت في ذروة الصيف … النصائح
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
التوتر، وتغيرات الفصول، والنظام الغذائي، والتجفيف المتكرر بالمجفف، كلها عوامل تُقلل من لمعان الشعر. هذه نصائح خبيرتنا من مراكش لتوديع الشعر الباهت.
مراكش … خبيرة التجميل التقليدي والعناية بالذات السيدة شهرزاد
عندما تكون طبقة الكيوتيكل التي تُغطي جذع الشعرة مفتوحة جدًا بسبب التعرض لأشعة الشمس، أو التجفيف بالمجفف، أو التوتر، أو التلوث، يمتص الشعر الضوء، فيصبح باهتًا. يفقد الشعر لمعانه، ويصبح جافًا وخشنًا وهشًا. ولمساعدته على استعادة لمعانه ونعومته، يجب إغلاق طبقة الكيوتيكل.
غالبًا ما يُعرف القليل جدًا عن الشعر الباهت. إذ تتكون كل خصلة شعر من حراشف مُرتبة بنفس طريقة بلاط السقف. عندما يكون الشعر صحيًا، تكون هذه الحراشف مُسطحة على طبقة الكيوتيكل وتعكس الضوء، مما يُعطي الشعر مظهره اللامع.
حالة الشعر الباهت، تكون طبقة الكيوتيكل مفتوحة أو منفصلة وتمتص الضوء بدلا من عكسه. ونتيجة لذلك، يفقد الشعر لمعانه، ويصبح خشنًا، وهشًا، ويصعب تصفيفه، خاصةً عند محاولة إضافة كثافة.
لماذا يفقد الشعر لمعانه؟
ـــ التغيرات الهرمونية … والتي تؤثر على الجسم بأكمله، بما في ذلك جودة البشرة والشعر. عند النساء تحديدًا، قد يتغير ملمس الشعر أحيانًا بسبب التقلبات الهرمونية مثل الحمل، أو انقطاع الطمث، أو الاضطرابات الهرمونية مثل متلازمة تكيس المبايض.
والسبب الأكثر شيوعًا هو الانخفاض المفاجئ في هرمون الإستروجين، مما يؤثر على إنتاج الكيراتين والزهم. وبالتالي، شعر أرق، وباهت، وأكثر هشاشة.
ـــ سوء التغذية … يحتاج الشعر إلى العناصر الغذائية المناسبة. فالنظام الغذائي غير المتنوع والغني بالسكريات أو الدهون لا يؤثر فقط على الوزن والصحة العامة، بل يؤثر أيضًا على صحة الشعر. كما قد يؤدي نقص الحديد أو الأحماض الدهنية أو فيتامين B6 إلى بهتان الشعر.
ـــ الإفراط في تصفيف الشعر وتلوينه … غالباً ما يكون التلف الميكانيكي كالاستخدام المتكرر لمجفف الشعر، وتمليسه، وتجعيده، والتسريح العنيف، وتسريحات الشعر المشدودة … والتلف الكيميائي سبباً لتلف الشعر، بل وحتى تساقطه. ولتجنب بهتان الشعر، يُنصح بترج الشعر يتنفس من حين إلى آخر.
ـــ التغيرات الموسمية، والماء العسر، والتلوث … وهي عوامل خارجية ضارة. إذ يتعرض الشعر يومياً للعديد من مصادر التلف ولا يمكن التحكم بها دائما، مثل:
ـ تؤثر التغيرات المناخية على حالة الشعر. ففي الخريف، غالبا ما يكون جافاً بعد الصيف، فيتساقط ويفقد لمعانه. وفي الشتاء، تساهم تغيرات درجات الحرارة كالبرد الخارجي، والتقلبات بين الحر والبرد وارتداء القبعات والأوشحة، التي تزيد الاحتكاك، في تدهور جودة الشعر.
ـ يؤثر التلوث أيضا على صحة الشعر. إذ تستقر الجزيئات العالقة في الهواء الملوث على فروة الرأس والشعر، مما يؤدي إلى جفافهما وفقدان لمعانهما.
ـ قد يتسبب الماء العسر في ظهور القشرة وفقدان اللمعان.
ويتطلب الحفاظ على صحة الشعر الباهت بعض التعديلات. وهذا بتجنب كل ما قد يُتلف الشعر، مثل:
ــ تقليل استخدام مجفف الشعر والحرص على إبقائه على بُعد حوالي عشرة سنتيمترات من فروة الرأس.
ــ توزيع علاجات فرد الشعر وتجعيده على فترات متباعدة.
ــ اختيار صبغات شعر نباتية.
ــ تجنب تسريحات الشعر المشدودة.
ــ اتباع نظام غذائي صحي متنوع ومتوازن، مع التركيز على الفواكه والخضر الغنية بالفيتامينات، واللحوم، والبقوليات، والمكسرات، والبيض، والأسماك، وغيرها.
ــ التحقق من عسر الماء.
ــ استخدام بخاخًا واقيًا للشعر من التلوث، أو بخاخًا واقيًا من الأشعة فوق البنفسجية خلال فصل الصيف.
ــ يُنصح بقص أطراف الشعر كل شهرين إلى ثلاثة أشهر أو بشكل أكثر انتظامًا، حسب الرغبة ونوعية الشعر.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

