كعلاج للإمساك، هل يُمكن تناول الأفوكادو؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
هذه المقالة توضح ما إذا كان تناول الأفوكادو جيدًا في حالات الإمساك أم لا. ناهيك هن فوائده الصحية والعلاجية والتجميلية أيضًا. التفاصيل مع خبيرتنا من دمشق.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
الأفوكادو غذاءٌ خارق يدعم العديد من وظائف الجسم. على سبيل المثال، يُساعد على تنظيم الشهية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وسرطان القولون والمستقيم. ألياف الأفوكادو
ويُمكن الاستمتاع بالأفوكادو بطرقٍ عديدة. بما في ذلك، على الخبز المحمص، في الجواكامولي، في العصائر، في السلطات … لما يحمله من فوائد عديدة ومتعددة، مثل:
ـــ الأفوكادو غني بالألياف … يُحسّن الأفوكادو حركة الأمعاء، ويُعالج الإمساك، ويدعم صحة الجهاز الهضمي. كذلك، تُفيد الألياف صحة بطانة الجهاز الهضمي بشكل عام. وهذا يجعل الألياف الموجودة في الأفوكادو مزيجًا مثاليًا لمكافحة الإمساك، حيث يعمل هذا الطعام ميكانيكيًا وبيولوجيًا. ويحتوي نصف حبة أفوكادو على ما بين 4.5 و5 غ من الألياف لكل 100 منه، أي ما يعادل 15 % من الكمية اليومية الموصى بها.
ـــ الأفوكادو لتنظيم الشهية والوقاية من بعض الأمراض … كما يُساعد على تنظيم الشهية والوقاية من بعض الأمراض مثل داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.
ـــ الأفوكادو والهضم … تُبطئ الألياف عملية إفراغ المعدة، مما يُساهم في انتظام عملية الهضم وامتصاص أفضل للفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامينات A، D، E، وK.
ـــ الأفوكادو والسعرات الحرارية … يُنصح بتناوله باعتدال، من نصف حبة إلى حبة أفوكادو واحدة يوميًا، لأنه غني بالسعرات الحرارية. كما قد يُسبب الانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
ـــ الأفوكادو والالياف الغذائية … الأفوكادو مصدر ممتاز للألياف الغذائية. إذ يحتوي على 6.7 غ لكل 100 غ منه، ويُوفر نصف حبة أفوكادو حوالي 18 % من الكمية اليومية الموصى بها من الألياف.
ـــ الأفوكادو غني جدًا بالدهون الصحية … وخاصة الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، ولا سيما حمض الأوليك. يمكن لهذه الدهون أن تعزز انتظام حركة الأمعاء بشكل غير مباشر. وذلك لأنها تُليّن بطانة الأمعاء، مما يُسهّل عملية التبرز.
الأفوكادو والإمساك … ما العلاقة بينهما؟
الألياف ضرورية لصحة الأمعاء. تتوزع كمية الألياف الموجودة في الأفوكادو، والتي تتراوح أحيانًا ما بين 6 و7 غ لكل 100 غ منه، على النحو التالي:
ــ حوالي 70 % من هذه الألياف غير قابلة للذوبان. يُحفز هذا النوع من الألياف حركة الأمعاء ميكانيكيًا ويمنع ركود البراز.
ــ 30 %، من هذه الألياف قابلة للذوبان. إذ تُشكل مادة هلامية عند ملامستها للماء، مما يُلين البراز ويُسهل خروجه. كما أنها تُساهم في تغذية بعض أنواع البكتيريا المعوية المفيدة.
نصيحة
ـــ تناول حبة أفوكادو يومياً لمدة 12 أسبوعا يحسن تنوع بكتيريا الأمعاء ويحفز إنتاج مركبات تعزز الهضم الصحي.
ـــ بفضل قوامه الناعم، يُعدّ الأفوكادو غذاءً سهل الهضم للأطفال الرضع، ويمكن تقديمه لهم تدريجيًا خلال فترة الفطام عند بلوغهم ستة أشهر تقريبًا. إن قوامه لطيف على الجهاز الهضمي، ولكن يُنصح بتقديمه تدريجيًا وبكميات صغيرة.
ـــ ينصح الخبراء بتناول ما بين نصف حبة إلى حبة أفوكادو واحدة يوميًا، أو حبتين إلى ثلاث حبات أسبوعيًا. للحصول على الكمية الموصي بها من الالياف الغذائية.
ـــ يُنصح بتقديم كمية صغيرة تتراوح ما بين 20 و30 غ للطفل، حسب شهيته، كجزء من نظام غذائي متوازن. ويمكن تقديمه للأطفال مقطعًا إلى شرائح ليأكلوه بأيديهم.
ـــ يمكنكِ إعطاء الطفل ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من لب الأفوكادو المهروس في البداية خلال فترة الفطام، ثم ملعقة أو ملعقتين كبيرتين مع نمو الطفل.
ـــ يمكن إضافته إلى العصائر أو الحساء لتكثيفها، أو هرسه على الخبز المحمص.
ـــ الأفوكادو فاكهة غنية بالطاقة، إذ يحتوي على 205 سعرة حرارية لكل 100 غ منه. مع أن هذا لا يمثل مشكلة ضمن نظام غذائي متوازن، إلا أنه يجب أخذه في الاعتبار عند تناوله بانتظام وبكميات كبيرة.
ـــ أحيانًا، يؤدي الإفراط في تناول الافوكادو من الناحية الهضمية إلى الانتفاخ لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الألياف.
ـــ بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه اللاتكس قد يتفاعلون مع الأفوكادو نظرًا لتشابه البروتينات بينهما.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

