عصير الطماطم … فوائد صحية غير متوقعة
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
عصير الطماطم غني بمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأساسية، والأهم من ذلك، هو محتواه المنخفض من السعرات الحرارية والسكر. وهو بذلك، يكون واحدا من أكثر المشروبات الصحية قيمة من الناحية الغذائية شريطة اختيار النوع المناسب منه. خبيرتنا من دمشق تخبرنا المزيد عن هذا النوع من العصائر الصحية.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
يستحق عصير الطماطم أن يكون له مكانا جيدًا في النظام الغذائي المتوازن. فهو منخفض السعرات الحرارية والسكر، ويحتوي على عديد العناصر الغذائية الأساسية. بما فيها، الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة القوية.
عصير الطماطم يدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي. إذ يُعد عصير الطماطم واحدا من عصائر الخضر القليلة التي تتمتع بقيمة غذائية عالية حقا. فعلى عكس العديد من المشروبات السكرية أو عصائر الفاكهة والخضر الأخرى.
يوفر عصير الطماطم ما بين 2 إلى 4 غ فقط من السكر لكل 100 مل. ومن المزايا الأخرى، انخفاض كثافته من حيث السعرات الحرارية. إذ يحتوي كوب عصير الطماطم على سعرات حرارية قليلة بمتوسط 22 سعرة حرارية لكل 100 مل، وفي الوقت نفسه يزود الجسم بالفيتامينات والمعادن والمركبات الوقائية. إنه بالفعل خيار رائع لمن يرغبون في الاستمتاع بفوائد الخضر في صورة مريحة وسهلة التناول.
الفوائد الصحية لعصير الطماطم
ـــ عصير الطماطم ولبوتاسيوم … بالفعل، إنه غني بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي لعمل الجسم بشكل سليم.إذ يُساهم هذا المعدن الحيوي فيما يلي:
ـ انقباض العضلات واسترخائها.
ـ الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي.
ـ عمل الجهاز العصبي والخلايا بشكل سليم.
ـ توازن السوائل في الجسم.
ــ تعديل تأثيرات الصوديوم على صحة أفضل للقلب والأوعية الدموية.
ـــ عصير الطماطم وفيتامين C … والذي يُساهم في امتصاص الحديد من المصادر النباتية. كما يساهم فيتامين C أيضاً فيما يلي:
ــ مد الجسم بالنشاط والحيوية، والحد من الشعور بالتعب والإرهاق.
ــ تعزيز الجهاز المناعي.
ــ حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
ــ تكوين الكولاجين بشكل طبيعي. وهو أمر ضروري لصحة الجلد والعظام والأوعية الدموية.
ـــ عصير الطماطم والليكوبين … الليكوبين هو الصبغة الطبيعية التي تمنح الطماطم لونها الأحمر المميز. وهو ينتمي إلى عائلة الكاروتينات ويمتلك خصائص قوية مضادة للأكسدة. كما يساعد الليكوبين فيما يلي:
ــ تحسين بعض المؤشرات الصحية للقلب والأوعية الدموية.
ــ الوقاية من أمراض مزمنة محددة.
ــ الحد من الإجهاد التأكسدي الذي يسرّع شيخوخة الخلايا.
ــ سهولة الامتصاص. خاصة عند معالجة الطماطم سواء في صورة عصير، أو صلصة، أو هريس أو معجون الطماطم.
هل عصير الطماطم أفضل الطماطم الطازجة؟
لا، لأن عمليات التصنيع الصناعي تؤدي حتما إلى فقدان بعض العناصر الغذائية. إذ تتأثر بعض الفيتامينات، مثل فيتامين C، بالحرارة والأكسجين. ولذلك، عند بسترة العصائر، يُفقد جزء من هذه الفيتامينات.
لكن، المعادن مثل البوتاسيوم تتميز بقدرة عالية على الصمود أمام عمليات التصنيع هذه، ولذا يحتفظ عصير الطماطم بمعظم محتواه المعدني.
بعض الشركات المصنعة تقوم بإضافة فيتامين C بعد التصنيع للتعويض. ناهيك عن مادة الليكوبين وهي مضاد الأكسدة الرئيسي في الطماطم التي يمتصها الجسم بفعالية أكبر بعد خضوع الطماطم لعمليات التصنيع.
وبالتالي، عصير الطماطم لا يغني تماما عن تناول ثمرة الطماطم الطازجة، رغم احتفاظه بعديد خصائصها الغذائية ويمكن أن يسهم في تزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
كذلك، يساهم عصير الطماطم في إجمالي ما يمكن تناوله من الفاكهة والخضر إلا أنه لا يحل محل حصة فعلية من الفاكهة أو الخضر الكاملة. لأن الخضر التي تُستهلك في صورتها الصلبة توفر كمية أكبر من الألياف الغذائية وتمنح شعورا بالشبع بفضل عملية المضغ. ويمكن لعصير الطماطم أن يكون مكملا لنظام غذائي متوازن، لكن لا ينبغي أن يحل محل الخضر الطازجة، سواء كانت مطبوخة أو نيئة.
ناهيك عن أن معظم أنواع عصير الطماطم المتوفرة تجاريا، تحتوي على ملح مضاف. فإن معدلات استهلاك الملح مرتفعة للغاية بالفعل، مما قد يسهم في ارتفاع ضغط الدم ويزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.
في المتوسط، يحتوي الكوب الواحد بسعة 250 مل على 2 غ من الملح، في حين توصي إرشادات الصحة العامة بعدم تجاوز 5 غ من الملح يوميا. وبالتالي، يمكن لكوب واحد أن يمثل نصف الكمية اليومية الموصى بها.
لذلك، لا ينبغي الإفراط في تناول عصير الطماطم. إلا إذا تم اختيار الأنواع الخالية من الملح المضاف أو تلك التي تحتوي على أقل نسبة ممكنة منه. وبخلاف ذلك، ينصح بتناوله فقط في المناسبات والدعوات والاحتفالات الخاصة.
كما أن ليست كل أنواع عصير الطماطم متماثلة. وللاستمتاع بفوائدها دون زيادة كمية الملح، يُنصح بالحرص على قراءة الملصقات الغذائية بعناية. إذ تتوفر اليوم أنواع خالية من الملح وتُعد الخيار الأفضل. فكلما كانت قائمة المكونات أقصر، كان المنتج أقرب إلى عصير طبيعي خالص. كذلك، يمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد في اتخاذ الخيار الصحيح:
ــ اختيار الأنواع الخالية من الملح المضاف.
ــ المقارنة بين محتوى الملح المذكور على العبوة.
ــ اختيار المنتجات التي تحتوي على أقل عدد ممكن من المكونات المضافة.
ــ تجنب الأنواع شديدة الملوحة أو تلك التي تحتوي على إضافات أو منكهات أو مواد حافظة غير ضرورية.
كيفية تحضير عصير الطماطم محليًا
تحضير عصير الطماطم منزليا باستخدام العصارة يظل الطريقة المثلى للاستمتاع بفوائده مع السيطرة الكاملة على مكوناته وعناصره الغذائية. كما يمكن التحكم في نسبة الملح وتعديل الوصفة بإضافة الأعشاب أو التوابل أو القليل من عصير الليمون لتعزيز النكهة بشكل طبيعي.
وبطبيعة الحال، تتطلب هذه العملية بعض المعدات والوقت والقليل من الجهد. ولمن يبحث عن حل أكثر ملاءمة وسهولة، يظل عصير الطماطم التجاري قليل الملح أو الخالي من الملح المضاف بديلا لا خيار بعده!
نصيحة
ـــ عصير الطماطم مُنخفض السعرات الحرارية والسكر، وغني بالعناصر الغذائية الأساسية مثل البوتاسيوم وفيتامين C والليكوبين. وهو مضاد قوي للأكسدة يدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويحمي من الإجهاد التأكسدي.
ـــ يحافظ عصير الطماطم على جزء كبير من محتواه المعدني والليكوبين الذي يسهل امتصاصه بشكل أفضل عند معالجة الطماطم. ومع ذلك، لا ينبغي أن يحل محل الخضر الطازجة نظرًا لانخفاض محتواه من الألياف الغذائية الضرورية.
ـــ تحتوي العديد من أنواع عصير الطماطم التجارية على ملح مضاف، مما قد يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

